الشيخ رسول جعفريان

107

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )

عن الطريق المستقيم ، و بغى على السلطان الفخيم ، ثم هلك فى يد الملك الأعظم هو سلطان السلاطين الأفخم خير الملّة و الدين شروان شاه بيك بمعاونة يعقوب پادشاه المرحومين قد أرسل سليمان بيك البيجانى الى رفع جنود الضالّ المضلّ المسمّى بحيدر ، فحاربوهم و غلبوا عليهم فأهلكوا حيدر المزبور فى المكان الذى أهلك أبيه الضالّ المضلّ جنيد فى ناحية سمور و هو نهر عظيم فى غرب مدينة دربند و هي بلدة من بلاد الشروان . « 1 » ثم مضى عليه مدّة مديدة و سنون متكاسرة فظهر الباغى الغاوى المسمّى باسماعيل الملقّب بشاه و ادّعى الالوهية كما ادّعى فرعون ، ثم أرسل الله عليه سلطان المشارق و المغارب فجعله فى يده كالهرة عند الأسد فى يوم المحارب ، ثم هرب كحمار الوحشية عند الخوف النمر فى وقت المتقارب ، فقالوا هذا الطّير قد تخلّص من يد شاهن ذى المخاطب نعنى به السلطان بن السلطان بن السلطان سليم خان عليه الرحمة و الغفران و جعله الله مأواه فى أعلى عليين من الرضوان الى دفع هذا الفرعون كما ذهب حضرت موسى عليه السلام الى فرعون . . . فحينئذ لا جرم خذله الله و قهره و أهربه عن المقابلة ليعلم جنوده و أعوانه و أنصاره انّه كاذب فى دعوة الالوهية و عاجز عن المحاربة و المقابلة حتى لا يدّعى الالوهية بل يرجع الى أصله ، كما قال الظرفاء فى حكايت البغل أن البغل ادّعى الأصلية فى صف الحمر ، ثمّ ركبه صاحبه ذهب به الى ميدان الفرس فى الميدان فى يوم الحرب و قال البغل أنا حمار ، لأنّ أبى حمار و الحمار كيف يفعل ما فعله الفرس ؟ ثم تولّد منه هذا الحمار الضالّ المضلّ المسمّى به طهماسب و ساير اخواته ، بل هم اضلّ كما ذكر مولانا جامى رحمه الله رحمة واسعة فى شواهد النبوة فى الحكاية الحمارية على لسان الفارس . . . بلغ الرسالة الى الغايات بعناية خالق الارض و السموات ، وفّقنا الله و جميع المسلمين و المسلمات للانقياد لأوامره و الطاعة المفضى الى نيل العصمة و المثوبات و جنّبنا عن اقتران المناهى و السيّئات المؤدّى الى المؤاخذة و العقوبات يوم لا ينفع مال و لابنون الّا من الحسنات كما قال الله : « إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ » . « 2 » الحمد لله على الاتمام و قد وقع الفراغ من تحرير هذه النسخة الشريفة فى شهر رمضان فى 13 فى الليلة الثلثاء سنة 996 .

--> ( 1 ) . حكايت اين نبرد را ميان سيد حيدر از يك‌سو و نيروهاى اعزامى سلطان يعقوب به فرماندهى سليمان بيك و سپاه شروان شاه از سوى ديگر ، بنگريد در : خواند مير ، حبيب السير ، ج 4 ، صص 433 - 434 در آنجا نقطهء ديگرى در منطقهء تبر سران به عنوان محل درگيرى ياد شده است . ( 2 ) . هود ، 114